السبت، 17 مايو 2008

القصيده



سيأتى زمان يحين الرحيل

ونترك لنا ذكرى خليده

ويظل مكان اللقاء طليل

تمر عليه السنين عديده

ستنيت فيه زهور الربيع

وتتفتح قصة حب وليده

سأخذ من عينيك تذكارا جميلا

يهَون عليا فراق الحبيبه

ستبقى بسمتك لحنا شجيا

ترن فى أذنى كأحلى نشيده

واشم حين الربيع عطرا زكيا

كعطرك المجنون

كزهره سعيده

ستكون ذكراك صباحا نديا

على بستانى وورودى السهيده


كم علينا نسيم الليالى

وشربنا منه انفاسا عديده

وكم سقينا حبنا حلو الخيال

وحلمنا سويا بجنه مديده

وقرأنا معا شعرا فى الغزل

وسهرنا نغنى انغام القصيده

كم شكونا لبعضنا اهات الزمان

وزماننا المحزون يغنى القصيده

كأنه يقول ستفترقون حتما

وإن تلاقينا

فالله المشيئه


حبيبتى إن كان لابد الرحيل

فنفسى الليك ستبقى وطيده

إذكرينى دوما حبيبا خليل

يعيش على ذكراك

يخط القصيده

سأظل ارى محياك الجميل

على باب النهار وليله جديده

.... إن عدت يوما لذات المكان

ستجدى اوراقى

على الارض مديده

أسقطها من اغصانها الخريف

وعند الربيع قد تصحو وليده


ومهما نأيتى فى البعد عنى

فروحى اليك دوما قريبه

سأغدو كل حيا لذات المكان

واروح أنظم فى الذكرى

القصيده



ليست هناك تعليقات:

عداد الزوار

زوار